منتديات البرهتية لشيخة ملاك المغربية
اهلن وسهلا بكم في منتديات البرهتية لشيخة ملاك المغربية نرحب بكم احبة واخوة في الله ونتمنا منكم مشاركتنا وكتابة الموضيع الاسلامية والروحانية كي تعم الفائدة مع تحيات الشيخة ملاك من المغرب malak-noor1@hotmail.com


منتديات البرهتية لشيخة ملاك المغربية
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيف تسخر الارواح الروحانية لطاعتك
الخميس أغسطس 22, 2013 11:32 am من طرف lamire

» تفسير السحر المرشوش
الخميس أغسطس 22, 2013 11:28 am من طرف lamire

» برنامج كشف عن التابعه والقرين للشخص
الخميس أغسطس 22, 2013 11:24 am من طرف lamire

» دعوة البرهتية الصحيحة
الإثنين أغسطس 19, 2013 7:43 pm من طرف الشيخة ملاك

»  كيف نفرق بين الاحتلام وعشق الجن للإنس ومعاشرتهم له
السبت مارس 09, 2013 8:40 am من طرف lamire

» احضار الجن وتعذيبه عن طريق السيد كهيال
السبت مارس 09, 2013 8:38 am من طرف lamire

»  خدمة عفاريت القاف
السبت مارس 09, 2013 8:37 am من طرف lamire

» استنطاق العامر واستخدامه:
السبت مارس 09, 2013 8:36 am من طرف lamire

»  باب ارسال عامر البيت
السبت مارس 09, 2013 8:36 am من طرف lamire

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
شاطر | 
 

  كيفية العلم والعمل بأسماء الله الحسنى وخاصية كل اسم منها،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخة ملاك
الشيخة وصاحبة المنتدي
الشيخة وصاحبة المنتدي


عدد المساهمات: 102
تاريخ التسجيل: 15/10/2010

مُساهمةموضوع: كيفية العلم والعمل بأسماء الله الحسنى وخاصية كل اسم منها،    الجمعة أكتوبر 15, 2010 8:11 pm


وقد نبه البوني رحمه الله في اللمعة النوارانية على كيفية العلم والعمل بأسماء الله الحسنى وخاصية كل اسم منها، ورتب ذلك وجعله عشرة أنماط فقال:

النمط الأول من نظم الأسماء :
اسمه الله،والإله، والرب، والخالق، والبارئ، والمصور، والمبدئ، والمعيد، والمحيي، والمميت.
قال البوني: هذا النمط عشرة أسماء لا تكون إلا أذكارا للذاكرين على اختلاف أحوالهم. فالله والإله ذكر الأكابر والمولهين في الغالب. والرب، والخالق، والبارئ ذكر الأكابر من السالكين المريدين. والمصور، والمبدئ، والمعيد، والمحيي، والمميت ذكر عباد الله المتعبدين والمتبصرين.

النمط الثاني:
الأحد، الواحد، الصمد، الفعال، البصير، السميع، القادر، المقتدر، القوي، القائم.
قال: هذه الأسماء العشرة سلك واحد في تقارب الأذكار، وهذا القسم فيه أذكار السالكين المتعلقين بأسرار التوحيد ذكرهم الأحد والواحد. وأما الصمد فذكر يصلح للمرتاضين بالجوع، فذاكره لا يحس بألم الجوع البتة ما لم يدخل عليه ذكرا غيره. والفعال اسم للمغلوبين بالخواطر والوساوس وكثرة الأفكار واغتمام القلب بهذا السبب، فمهما ذكره من هذه صفته تقلبت أفكاره إلى ما يقع له به سرور وفرح. وأما السميع البصير فتنزيه جليل، وهو ذكر يصلح للملحين في الدعاء فإنه ربما أسرعت لهم الإجابة. وأما القادر، والمقتدر، والقوي، والقائم فذكر يصلح لأصحاب الإعياء والحرفة الثقيلة، ولو علم سره من يعاني الأثقال واستدامه لم يحس بثقل فيما يتعاطاه البتة، ومن نقشها في فص خاتم وتختم به أدرك ذلك لوقته، ومن ضعف عن شيء ما وعلقه عليه وذكره قوي لوقته.

النمط الثالث:
الحي، القيوم، الرحمن، الرحيم ,الملك القدير، العلي، العظيم، الكبير، المتعال.
قال: هذا القسم من الأسماء يحتوي على أذكار المراقبين، وفيه أعمال جليلة البرهان. فالحي القيوم اسمان جليلان، ذكر لأهل الحضرة، وهو من أذكار إسرافيل وملائكة الصور أجمعين، يصلح أن يذكر من مبادئ الفجر إلى طلوع الشمس، يجد ذاكره من الزيادة والخشية والتطلع إلى طلب الفضائل ما لم يعهده قبل، ومن نقش الاسمين عند طلوع الشمس من يوم الجمعة مستقبل القبلة على ذكر وأمسكه عنه أحيا الله ذكره إن كان خاملا، وأحيا رزقه إن كان قليلا. وأما الرحمن الرحيم فأذكار شريفة للمضطرين وأمان للخائفين لا ينقشه أحد في خاتم في يوم جمعة آخر النهار فيرى ما يكرهه ما دام عليه. ومن أكثر من ذكره كان ملطوفا به في كل أموره. وأما الملك والقدير فذكر يذكر عند كل ذي ملك وقدرة فإنه ما من ملك يستديم هذا الذكر في عموم أوقاته إلا ثبت ملكه وانبسطت قدرته، ويصلح للسالك الذي تغلبه شهوات نفسه، فإنه ما يستديم ذكره من هذا مقامه إلا بعث الله إليه قوة ملكية تؤيده وتنصره على من يخالفه من عوالمه. وأما العلي العظيم فللتنزيه. والكبير المتعال مناسب للتنزيه أيضا، وهما اسمان لائقان بأهل التعظيم من أرباب الأحوال ليس للعامة في الذكر بهما قسم.

النمط الرابع:
المهيمن، المقيت، العزيز، الجبار، المتكبر، المحيط، الحفيظ، الفاطر، المجيد، ذو الجلال.
قال البوني: أما المهيمن، والمقيت فللعلم والاستيلاء والمراقبة في الجزئيات والكليات. والعزيز، والجبار، والمتكبر فمن أسماء صفات الذات اللازمة للخوف والرهبة والعظمة، لا يذكرها ذليل إلا عز، ولا حقير إلا ارتفع، ولا بين يدي جبار إلا ذل وخضع، ولا يذكرها ملك من ملوك الأرض إلا وجد في نفسه ذلة وانكسارا. وأما الحفيظ فإنه اسم سريع الإجابة للخائفين في الأسفار. وأما المحيط، والمجيد، والفاطر، وذو الجلال، فأسماه التنزيه وزيادات في التوحيد.

النمط الخامس:
العليم، الحكيم، البديع،النور، القابض، الباسط، الأول الآخر، الظاهر، الباطن.
قال: هذا القسم من الأسماء جليل القدر عظيم الشأن. فأما العليم، والحكيم فللتوحيد الخاص، لا يصلحان إلا لمن أبهم عليه أمر من كشف سر من أسرار الله تعالى يعسر على الفكر إدراكه، فإنه إذا استدام ذكر العليم الحكيم يسر الله عليه علم ما سأل وعرفه الحكمة فيه، ومنه اسمه البديع أيضا مثل ذلك. وأما النور، والباسط، والظاهر، فذكر أرباب المكاشفات. ومن أراد أن ينظر شيئا في منامه فليذكر هذه الأسماء على طهارة وهو في فراشه إلى أن ينام على هذا الذكر، ويعمل همته فيما يريد فإنه يمثل له في نومه كشف ذلك. وأما القابض، والأول، والآخر، والباطن، فكلها أسماء للتعظيم والتوحيد.

النمط السادس:
الحليم، الرءوف، المنان، الكريم، ذو الطول، الوهاب، الغفور، الغافر، العفو، المجيب.
قال: هذا النمط من الأسماء عليه مدار إبقاء الوجود ودفع الأضداد وجمع المتفرق. أما الحليم، والرءوف، والمنان، فذكر للخائفين، ما داومه من يخاف شيئا إلا أوجد الله تعالى برد الطمأنينة وسكن روعه. قال البوني: وذكر لي من له إطلاع أنه من استدام هذا الذكر إلى أن يغلب عليه حال منه على خلو معدة ثم أمسك النار لم تعد عليه، ولو تنفس حينئذ على قدر تغلي سكن غليانها بإذن الله تعالى، ولا يكتبها أحد ويقابل بها من يخاف منه إلا أطفأ الله شره عند رؤيته، ولا يستديم هذا الذكر من غلبته شهوته إلا نزع الله منه النزوع إليها في أثناء ذكره. وأما الكريم، الوهاب، وذو الطول، فلا يستديم على هذا الذكر من قدر عليه رزقه ومسته حاجة إلا يسر الله عليه من حيث لا يشعر، ومن نقش هذه الأسماء وعلقها عليه لم يدر كيف ييسر الله عليه المطالب من غير عسر. وأما الغفور، والغافر، والعفو، فنظم متقارب لسؤال دفع المؤلم خصوصا من آلام الدين والدنيا. وأما المجيب، فيذكر في آخر الدعوات.

النمط السابع:
الكافي، الغني، الفتاح ,الرزاق، الودود، اللطيف، الواسع، الشهيد، نعم المولى ونعم النصير.
قال: هذا النمط من الأسماء جليل القدر، به ينزل الله الرغائب من كل مفضول به على أحد من عباده. فاسمه الكافي، والغني، والفتاح، والرزاق لا يذكر أحد هذه الأسماء الأربعة وهو يتمنى شيئا لم تبلغه أمنيته إلا بلغه بإذن الله تعالى من جهة لا يعتمد عليها لم تخطر بباله. لا يذكر أحد هذا الذكر على القليل إلا كثره الله ولا على طعام إلا ظهرت فيه زيادة، ولا يذكره من هو في رتبة وهمته طالبة أعلى منها إلا يسر الله له الوصول إليها. وأما الودود، واللطيف، والواسع، والشهيد، فنمط جليل النظم لأرباب الهجوع والخلوة، واللطيف خصوصا لتفريج الكرب في أوقات الشدائد لا يضاف إليه غيره، لا يذكره من يؤلمه شيء في نفسه وبدنه إلا أزاله الله عنه أثناء الذكر.

النمط الثامن:
الشديد ذو القوة، المتين، السريع، الرقيب، المقتدر، القاهر، الوارث، الباعث، القوي.
قال هذا النمط من الأسماء عظيم الشأن فأما الشديد، وذو القوة، والقاهر، والمقتدر، فهي أسماء القهر لا يذكرها ضعيف الهمة إلا قويت نفسه، ولا يدعو بها أحد على ظالم في احتراق الشهر في السابعة من الليل في بيت مظلم حاسر الرأس على الأرض لا حائل بينه وبينها مائة مرة يقول في آخرها: يا شديد خذ لي بحقي من فلان، ولا يشخص شيئا فالله أعلم بما يعمل. قال: وقد جرب مئين من المرات. ولا ينقشها أحد في خاتم ويتختم به إلا ألبسه الله تعالى مهابة يدركها من نفسه ويدركها غيره منه، ويرتاع منه كل جبار عنيد عند رؤيته، حتى كأن الجبال على كاهله ما دام ينظر إلى من هو معه. وأما السريع، والرقيب، والمتين، فذكر لأرباب المراقبة في الأفعال تنفتح لهم بذلك مكاشفات وأسرار. وأما الوارث، والباعث، فلحكمة الاعتبار والتصديق بآثار القدرة.

النمط التاسع:
التواب، الشاكر، الولي، الحسيب، الوكيل، القريب، الصادق، البر، الباقي، الخلاق.
قال: هذا القسم مرتب على مقامات السالكين، فالتواب للتائبين، والشاكر للشاكرين، والولي للأولياء، والحسيب لأهل الكفاية، والوكيل للمتوكلين، والقريب من أهل القرب، والصادق مع الصادقين، والبر مع أهل البر، والباقي مع أهل الشهداء، والخلاق لذوي الاعتبار. وللمشايخ في هذا الميدان مجال رحب بحسب اختلاف أحوالهم.

النمط العاشر:
الهادي، الخبير، المبين، علام الغيوب، ذو الجلال والإكرام، القدوس، السلام، المؤمن، وينتظم في ذلك المعز، والمذل، وما في آخر سورة الإخلاص. قال: فالهادي، والخبير، والمبين، لمن أراد كشف عواقب الأمور بجوع وسهر، ويذكر هذه الأسماء وعلى رأس مائة من أعداد الذكر يقول: اهدني يا هادي، وخبرني يا خبير، وبين لي يا مبين، ويسمي ما يريده وذلك في جوف الليل، فإذا أدركه النوم مثل له كشف ما أراد من أي نوع شاء. هذا مختصر ما قاله البوني في ترتيب أسماء الله الحسنى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://brhatiat.yoo7.com
الحاج عاطف



عدد المساهمات: 10
تاريخ التسجيل: 31/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيفية العلم والعمل بأسماء الله الحسنى وخاصية كل اسم منها،    الأربعاء نوفمبر 17, 2010 7:33 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك



مشكور على هل الطرح الرئع واتمنا من الله التقدم والمزيد من الخير والبركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كيفية العلم والعمل بأسماء الله الحسنى وخاصية كل اسم منها،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البرهتية لشيخة ملاك المغربية ::  :: -